ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أهلا ومرحبا بالزائرين الكرام
طارق موافي
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

كيف يتعامل المعلم مع مشكلات الطلاب
أهمية اكتشاف الحالات مبكرا في المرحلة الأولية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه رسالة أوجهها لأخواني المعلمين وأخواتي المعلمات لعلهم يجدون فيها بعض الفائدة التي تنعكس آثارها الإيجابية على مستوى أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات ، فمن حق المعلم والمعلمة أن يعلما ويعرفا ما يساعدهما على بلوغ اهدافهما التربوية والتعليمية ، كما أنه من واجب الإرشاد أن يقدم للمعلم وللمعلمة مايراه مناسبا للرفع من مستويات الطلاب والطالبات العلمية والسلوكية 0
نحن لانطلب من المعلم أن يقوم بدراسة الحالات الفردية للطلاب وكذلك المعلمة مع الطالبات ، لأنهما غير متخصصين في ذلك ، ولكن كل مانطلبه منهما ألتعاون مع المرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية في متابعة الطالب أو الطالبة وتولي حل المشكلات الصغيرة الطارئة التي يتعرض لها التلاميذ أو التلميذات ، كما يتعاون المعلم والمعلمه مع المرشد أو المرشدة في اكتشاف الحالات التي تؤثر على مسيرة التلميذ او التلميذة الدراسية والتي تسبب للإدارة المدرسية وللمعلم أو المعلمة حرجا كبيرا ، فالمعلم والمدير ملزمان بالقيام بواجبهما التربوي تجاه طلابهما ، إلى جانب ما يقوم به المرشد أوالمرشده من أعمال إرشادية تمس جوهر العملية التربوية بالمدرسة ، ومن أهم ما يفعله المعلم في المجال الإرشادي اكتشاف حالات التلاميذ في وقت مبكر قبل أن تتفاقم المشكلة ويصبح حلها صعبا ، فلم تعد مهمة المعلم كالسابق حشو أذهان الطلاب بالمعلومات دون التعرف على ظروفهم الخاصة ، ومساعدتهم في التغلب عليها 0
أنواع المشكلات
ـــــــــــــــــــــــــــ
إن المشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية والمعلم والمرشد أنواع فهناك مشكلات بسيطه تواجه المعلم فيمكن أن يتعامل معها وينهيها في حينها مثل : الضحك أثناء الحصة ،و عدم أداء الواجيات المنزلية ،و النوم في الفصل ،و الشغب هذه أمور يمكن أن يكتشفها المعلم ويعالجها بنفسه ، أما إذا إزداد ت الحالة سوءا ويئس المعلم من مساعدة تلميذما على حل مشكلته وذلك مثل تكرار عدم تأدية الواجب ، أو إهماله المستمر وكسله وشغبه فيمكن إحالة هذا الطالب أو الطالبة للمدير أو المديرةالذي بدوره يحيل الطالب إلى المرشد أو المرشدة ، أما إذا أحس المدير أو الوكيل أن المشكلة صعبة ينبغي النظر فيها ودراستها فتحال للمرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية اللذان يقومان بدراسة حالة الطالب أو الطالبه بعمق بعد جمع المعلومات الكافية عنها وتشخيص الحالة واقتراح طرق العلاج المناسبة ، ومن هنا نقول إن المشكلات تنقسم إلى ثلاثة أقسام مشكلات بسيطه يتولاها المعلم ومشكلات متوسطه يتولاها الوكيل أو الوكيلة ومشكلات عميقه يتولاها المرشد أو المرشده 0
ولاكتشاف الحالة مبكرا فائدة عظيمة للطالب أو الطالبه حيث أنه باكتشاف الحالة مبكر ا يمكن القضاء عليها بسهولة ونوفر على أنفسنا جهدا كبيرا ، فالمشكلة إذا أكتشفت في المرحلة الإبتدائية وعولجت في حينها فإنها لن تزحف مع الطالب أو الطالبه عندما يجتازا المرحلة الإبتدائية إلى المراحل الأخرى ومن ثم يصعب علاجها ، لذا فالتركيز على المرحلة الأولية واكتشاف مايواجهه التلاميذ والتلميذات من مشكلات من أفضل ألفترات التي تعالج فيها مشكلات الطفولة ، كما أنه يجب أن يركز المرشد الطلابي والمرشدة الطلابية على الأسبوع التمهيدي للطلاب المستجدين والطالبات المستجدات لاكتشاف ما يواجهون من مشكلات ، صعوبات النطق ، والتخلف العقلي ، والخوف المدرسي ، والبكم الإختياري ، التبول الاإرادي للتعاون مع الأسرة في علاجها قبل أن يبدأ الطفل في انتظامه في الدراسة لأن هذه الأمور لو أهملت ستصبح مشكلة يترتب عليها مشكلات صعبه ، ومن هنا كانت أهمية وجود مرشد طلابي ومرشدة طلابية في المرحلة الإبتدائية 0
كيفية التعامل مع الحالات بشكل سليم من قبل المعلم أو المعلمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا : يجب أن ندرك حقيقة ينبغي الا ينساها المعلم أو المعلمه والمرشد الطلبي والمرشدة الطلابية، وهي كلما تعاونوا في المساعدة على حل مشكلة الطالب أو الطالبه وفهمه أو فهمها كلما كان الفهم أعمق لنفسية الطالب أو الطالبة لأن المعلم أو المعلمة أعرف الناس بطلابهم أو طالباتهن فقد يعرفون عن الطلاب والطالبات أشياء قد تخفى حتى على المرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية نفسها، وحتى على ولي الأمر أيضا ، لاسيما إذا كان المعلم أو المعلمة مخلصين في عملهما يحظيان بثقة الطلاب والطالبات ، نحن حقيقة في المجال التربوي التعليمي نعالج مشكلات طلابنا بالحب والود والتوجيه لانعالجهم بالضرب والتوبيخ والتأنيب ، إن هذه الأمور تبعدنا عنهم وعن مشكلاتهم فلا يمكن أن يصارح طالب أستاذه وهو يكرهه ، أو اتخذ منه موقفا معاديا ، كما أنه لايمكننا تعديل سلوك طلابنا ونحن بيننا وبينهم جفاء وعداوة 0
من الأمور المهمة في تأهيل المعلم أو المعلمة معرفتهما لمراحل النمو لكي يحسنا معاملتهما لطلابهما ، فمعاملة الطفل في المرحلة الإبتدائية تختلف عن معاملته في المرحلتين المتوسطة والثانوية لأن هناك تغيرات تحدث في فترة المراهقه محدثة لدى المراهق أو المراهقة تغيرات نفسية واجتماعية وجسمية تقلق المراهق أو المراهقه ، فتجعلهما يتصرفان تصرفات غريبة تزعج الوالدين والمعلمين والمعلمات ، وإذا أحسنا التعامل معها مرت فترة المراهقه بسلام 0
مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ 0
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفروق الفردية تعني أن الطلاب يختلفون في قدراتهم واستعداداتهم ، فإذا عامل المعلم طلابه معاملة واحدة دون النظر إلى هذه الفروق أخفق في تدريسه ، لذا ينبغي أن يدرك المعلم والمعلمة أن الطلاب والطالبات ينقسمون إلى ثلاث فئآت طلاب متفوقون – طلاب عاديون
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
يهتم العالم المصريّ المولد والنشأة مصطف السيد، بجمال الذهب والفضة ورونقهما، كما لم تفتح شهيته قيمتهما العالية للكنْزِِ والحيازة، ولكن الخصائص الطبيعية والكيميائية لأصغر دقائقهما،
هى التى أثارت فضوله؛ بحثاً واستقصاءً ودراسةً، فى إطار ما يطلق عليها “النانو تكنولوجي“، والعكوف على التطبيقات الواعدة فى عدة مجالات، ومنها الطبّ. فقد نجح الدكتور مصطفى السيد بمعاونة فريقه الذي يقوده بمدينة أطلنطا الأمريكية فى التوصل لأول مرة لشفاء سرطان الجلد بنسبة % 100على الحيوانات، وذلك باستخدام قضبان ذهب أو فضة فائقة الدقة والصغر في رصد
الخلايا السرطانية والالتصاق بها، ثم بإطلاق شعاع “ليزر“ منخفض الطاقة، تكتسب هذه القضبان حرارة كافية لإتلاف الخلايا الشريرة، بينما لا تمسُّ الخلايا السليمة فى الجسم، وهذه آليةٌ تعدُّ الأولى من نوعها فى العالم، ويتوقَّع تطبيقُ هذا في علاجِ السرطانِ بقذائف الذهب النانوية خلال سبع سنوات من الآن على الإنسان، وهذه الخصائص تستهدف خلايا السرطان الخبيثة؛ وبذلك يمكنُها رصد أيّ ورم بالجلد؛ حيث تتجمع دقائق الذهب النانوية لتشكل طبقةً مضيئةً على جسم الخلية المريضة وحدها عند الرصد تحت المجهر، بينما لا ترى الخلايا السليمة، فتبدو مثل كوكبةٍ مضيئةٍ وسطَ جسمٍ معتم، ثم بتسليط شعاع “ليزر” مرئِىٍّ منخفضِ الطاقة على هذه الدقائق تتحول إلى حرارة بامتصاص ضوء “الليزر“؛ فتذيب
ترفع مدرسة الكردي للتعليم الأساسي الأكف داعية الله أن يرحم الأستاذ رضا محمد عنبر ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا يج
لقد خلق 6 من الداء العضال
الدنيا والشهور والأيام والليالي والأوقات والكلام
وخلق لكل داء دواء
دواء الدنيا الزهد
ودواء الشهور شهر رمضان
ودواء الأيام

أحبائي في مكتوب وخاصة القدامي الذين أفتقدهم وتسببوا في بعدي عن الكتابة
الحمد لله الذي خص شهر رمضان على سائر الشهور بالتشريف والتكريم وأنزل فيه القرآن العظيم ,وجعل صيام رمضان أحد مبادئ الإسلام
و شهر رمضان ليس للكسل وإجازة عن أعمالنا, فسلفنا الصالح كانت أكثر إنجازاتهم في شهر رمضان , فيجب علينا أن نستقبله بالنشاط والعمل وتنظيم الوقت .
وإله رمضان هو إله باقي الشهور فيجب ألا نفعل مثلما يفعل الكثيرون يتعبدون في رمضان ويحافظون علي الصلوات والتراويح و
إنتي إنتي يا أمي
شمعة معطاءة دايما
بتشعي لينا النور
ينور طريقنا
تبذلي وتضحي
وتعطينا العطاء
يا رمز العطاء
والندا والفناء
دا الدفي من حضنك
يداوي جراحنا
واللمسة من ايدك
تشفي صدورنا
مهما روحنا ولا جينا
ولا طوفنا ولا شوفنا
ولقينا حب وحنان
من غيرك
ما لقينا حب أكتر
من حبك
ولا حنان يساوي
حنانك
دا اليوم دا يومك
ما يوفي حبك
ولا حنانك
يا ما تعبتي
وسهرتي
لينا الليالي
وقمتي
لينا الليالي
يا ما العين سهرت
وخدتنا في رموشها
يا ما حملتي
وتعبتي
ضعف وهوان
وصبرتي
من كل الشقاء
أجمل ابتسامة
ابتسامتك
ولا قبلة
من حبك
بالدنيا كل الدنيا
يا حلوة يا أصيلة
ياأم الأمان
يا أصيلة يا ست الكل
يا أم الدفي والطل
دا الطلة منك راحة
والنظرة منك فل
يا أم الحنان الغالي
يا ما سهرت ليالي
سهر كله حنين
منك للحبايب
يا فانية
من أجل العطاء
يا أصيلة
ومنورة كل الطرق
يا حبيبة
اسمك فوق الكل
يا رمز العطاء









