اعتاد قاسم أن يخرج مع أصحابه إلى الحديقة المجاورة لحيهم وكانوا يقضون أوقاتا سعيدة فـى
اللعب تحت ظلال الأشجار يغنون الأناشيد الجميلة ويشاهدون الطيور الجميلة ويستنشقون الهواء النقي ويشمون الروائح الزكية كان الأصدقاء يحرصون على نظافة الحديقة وعدم العبث بأزهارها وأشجارها إلا أن قاسما كان يتسلق الأشجار ويعبث بغصونها . وفى أحد الأيام تسلق شجرة كبيرة
مما تسبب في كسر أحد أغصانها صرخت الشجرة الكبيرة من الألم صرخة عالية سمعتها كل أشجار الحديقة غضبت الأشجار وسرعان ما تحركت شرطة الأشجار للقبض على الجاني وأودعته في قفص من خشب ثم قدم قاسم لمحكمة الأشجار برئاسة شجرة عجوز وقور كانت هي القاضي العادل في مجتمع الأشجار وبعد أن افتتحت جلسة المحاكمة أمر القاضي الشجرة الكبيرة بتقديم شكواها وبعد
أن سمعها القاضي استمع إلى الشهود ولما أطمأن إلى شهادة الشهود قال : باسم الله ثم باسم
المحافظة على الأشجار الجميلة والنبات في كل مكان فقد رأينا أنك مذنب وحكمنا عليك بالحرمان
من كل ما يقدمه لك النبات وا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ